قصة السيدة هاجر وماء زمزم فيديو للاطفال بالانجليزيه

الفيديو هايل جدا يشرح للاطفال قصة السيدة هاجر وماء زمزم
أسم الفيديو الاسلام والماء

  ومنه ايضا يتعلم الاطفال المحافظة على الماء


قصة السيدة هاجر وماء زمزم


(هاجر)
هناك.. فى صحراء مكة القاحلة.. حيث لا زرع ولا ماء.. ولا أنيس ولا رفيق..

تركها زوجها هى ووليدها.. ثم مضى فى طريق عودته، وترك لهم تمرا وماء.

فنادته زوجته وهى تقول: يا إبراهيم! أين تذهب وتتركنا فى هذا الوادي، الذى ليس فيه أنيس ولا شيء؟!

 فلم يلتفت إليها الزوج، وكأنه على يقين من وعد الله الذى لا يتخلف ولا يخيب.
فقالت الزوجة -وكأنها أدركت أن أمرا ما يمنع زوجها من الرد عليها-: الله أمرك بهذا؟
فيرد الزوج: نعم.
فتقول الزوجة التى آمنت بربها، وعرفت معنى اليقين بصدق وعد الله، وفهمت كيف تكون معينة لزوجها على طاعة ربها،

 تقول فى غير تردد ولا قلق: إذن لا يضيعنا.
وانصرف إبراهيم -عليه السلام- وهو يدعو ربه ويقول: (ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شيء فى الأرض ولا فى السماء)[إبراهيم 37-38].

ونفد الماء والزاد، والأم لا تجد ما تروى به ظمأ طفلها،

وقد جف لبنها فلا تجد ما ترضعه. فيتلوى الطفل جوعا وعطشا، ويصرخ،

ويتردد فى الصحراء والجبال صراخه الذى يدمى قلب الأم الحنون.

وتسرع الأم وتصعد على جبل الصفا، لتنظر أحدا ينقذها هى وطفلها من الهلاك، أو تجد بعض الطعام أو الشراب.

ولكنها لا تجد فتنزل مسرعة وتصعد جبل المروة،

وتفعل ذلك سبع مرات حتى تمكن منها التعب، وأوشك اليأس أن يسيطر عليها،

فيبعث الله جبريل -عليه السلام- فيضرب الأرض بجناحه؛ لتخرج عين ماء بجانب الصغير،

فتهرول الأم نحوها وقلبها ينطلق بحمد الله على نعمته، وجعلت تغرف من مائها، وتحاول جاهدة إنقاذ فلذة كبدها،

وتقول لعين الماء: زمى زمي، فسميت هذه العين زمزم.

منقوول من موسوعة الأسرة المسلمة




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-